الثائر لأجل مجتمع جاهل
كلما جنح إلى تقديم خدمة عامة لمجموعة لا تستحق تردد ولم يقدم عليها لا لجبن ولا لخشية وإنما لأنه يتذكر هذه المقولة التي قالها الشيخ محمد رشيد رضا : “الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسده ليضيء الطريق إلى شخص أعمى” فيذكر حادثة القبض على أرنست تشى جيفارا الأمر الذى انتهى بإعدامه في اليوم التالي. يروى بأن “راعى غنم” وشى به وعندما سأل أحدهم الراعي : لماذا وشيت عن رجل قضى حياته فى الدفاع عنكم وعن حقوقكم؟ فأجاب: كانت حروبه مع الجنود تروع أغنامي.