المراسم البروتوكولية للمفتي أيام العز
هذه المراسم كانت تظهر خلال الزيارات البروتوكولية للمفتي أيام الدولة العثمانية، علماً بأن موقع المفتي في لبنان بعد انهيار السلطنة العثمانية استمد امتيازات موقعه من منصب المفتي العام العثماني. لم يسمح هذا البروتوكول العثماني بزيارة المفتي للوزراء ولا لكبار الموظفين ولا لأصحاب الدعوات او لزيارة السفارات
أهمية موقع المفتي او ما كان يسمى “شيخ الإسلام” في الدولة العثمانية كانت تظهر في البروتوكول الذي كان يحظى به المفتي فهو كان يتقدم حتى على الصدر الأعظم ( رئيس الوزراء) في كثير من المناسبات، وقد أحاطته مراسيم البروتوكول بعناية وتقدير أكثر من غيره من السياسيين والدينيين نظراً لموقعه الروحي فكان يحرص السلطان مثلاً من وقت الى آخر على القيام بزيارات خاصة له، وهذا ما حدده البروتوكول أيضاً في استقبال السلطان للمفتي في المناسبات حتى في عدد الخطوات التي كان يسير بها المفتي إلى السلطان والسماح له بتحيته باليد بينما كان الصدر الأعظم يلمس كم ثوبه. وفي الأعياد كان ينص البروتوكول على زيارة رئيس الوزراء لشيخ الإسلام بداية ثم يرد له شيخ الإسلام الزيارة، دون أن تكون له زيارات أخرى اليه في باقي المناسبات ولا الى أحد من الوزراء وأهل الحكم تقديراً لمقامه الرفيع.