زمن التخلي والغفلة
عندما تستتبع اساءتك ما سبق وقدمته من لطائف اعمالك….. تصبح هذه الأخيرة هباء منثورا.
في درب من دروب الحياة وقفت على سيرة اثنين كانت بداية مسيرتهما البراءة والنزاهة والخلق الحسن وختامها سوء الأمانة وإشاعة الإنقسام والفتن، فأحالني سوء خاتمتهما إلى حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله : “إن العبد ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها” وفي رواية “فيما يبدو للناس”.
معنى محتمل آخر: ان من الناس من يخفي اساءاته واعماله السيئة بحيث يتظاهر بأنه يعمل الخير، فيفتضح أمره فتصبح كل ما قدمه من أعمال – في ظاهرها انها كانت للخير – هباء منثورا…( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا)