لماذا توقف الملتقي الإسلامي المسيحي لرجال الأعمال (م.أ.م) عن عقد مؤتمراته الإقتصادية في لبنان
لماذا توقف الملتقي الإسلامي المسيحي لرجال الأعمال (م.أ.م) عن عقد مؤتمراته الإقتصادية في لبنان
نموذج عن رسائل الإعتذار التي قمنا بتوجيهها لشركاءنا العرب والأجانب عن متابعة عقد مؤتمراتنا الإقتصادية في لبنان
……./………
تحيّة طيبة وبعد،
بعد أن حظي مؤتمر بيروت الأول بنجاح حقيقي كما تعلمون، بفضل حضوركم ومشاركتكم وحضور أكثر من 400 رجل أعمال فضلا ًعن مشاركة ثلاثين محاضراً ذو شهرة دولية.
وبعد أن أستند محرّك عملنا على مسلَّمتين أساسيتين :
الأولى : اعتبار أن الاقتصاد هو في خدمة الإنسان وليس لاستعباده.
الثانية : اعتبار أن القيم النابعة من إيماننا كأرباب عمل، تضيء طريقنا وتوجه خطواتنا.
وبما أن لبنان يتّسم بِمكانة فريدة من نوعها، كبلد وحيد في العالم يتمتع بالانفتاح الحقيقي – لا النظري – والتعايش بين الديانتين السماويتين، اللتين تمثلان ما يقارب نصف البشرية. ومن الطبيعي أن تختاره منظماتنا كمكان مثالي لنشر قيم الإدارة الاقتصادية.
وبما أن مؤتمر بيروت كان قد أظهر أن محور الماليةَ قد أثار تساؤلات رئيسية خلال جلسات المؤتمر، فلقد كان من المقرّر عقد ندوة يوم 6 كانون الأول/ديسمبر بعنوان “مالية في خدمة الشخص” حيث يتم استقبال خمسة عشر شخصية عربية، من بينهم خمسة اقتصاديين وخمسة أرباب عمل وخمسة أكاديميين لمقابلة نظرائهم الغربيين الذين كان من المقرر أن يكون على رأسهم المدير العام للبنك الدولي ومدير عام BNP فرنسا وغيرهم من شخصيات المانية مرموقة، ممن أظهروا كلّ اهتمام بالحضور والمشاركة. أمّا الشخصيات العربية التي تمّ التواصل معها فقد سبق لها أن رحّبت جميعها بمشاركتها في هذه الندوة.
ولكن للأسف، وتبعاً للتطورات الخطيرة في منطقتنا وأحداث مدينة طرابلس، التي ضخّمتها وسائل الإعلام الغربية، فلقد تردد الضيوف الغربيون في الحضور الى لبنان مفضلين تأجيل مشاركتهم الى وقت لاحق.
لذلك فانه يؤسفنا أن نعلمكم بأنه قد تم تأجيل هذه الندوة الى وقت لاحق يتيح لنا ضمان مشاركة خبراء ماليين دوليين، مما سيسمح لهم بالاجتماع مع شركائنا الماليين الشرقيين المميّزين، للوصول الى الحوارَ الحقيقي الذي نتوخّاه.
نشكركم مرة أخرى على ترحيبكم الحار والتزامكم الثابت، ونعتذر لحصول هذا العائق، ونأمل أن تحافظوا على تصميمكم لحضور المؤتمر المؤجل، الذي سنُعلمكم بتاريخ انعقاده لاحقاً.
وعلى هذا الأمل نتمنى أن تتقبلوا، سيادتكم، خالص الاحترام والتقدير.
-
LECOCQ P. RIMMELE M. NOKKARI R.SFEIR
Pdt. Fondation Dir. KAS M-East Pdt. MA’AM S-Général MA’AM
UNIAPAC Konrad Adenauer