مدونة

الغاء الألقاب الدينية

Screenshot_20261003_205943_Facebook
مدونتي

الغاء الألقاب الدينية

لم يسبق لي في كل فترات حياتي أن أحببت الألقاب لا لجهة منحي اياها ولا إطلاقها على الآخرين. صودف احدى المرات أن زلّ لساني بإطلاقها على أحد المسؤولين فأصابته الدهشة وقال لي بأنها المرة الأولى التي يسمعها مني… و فعلاً كانت المرّة الأولى والأخيرة.

سبق أن كتبت : ليتنا نبتدأ بتنقية الأسماء من مسمياتها لتكون أكثر صدقا وتوافقاً مع أهدافها، ولتكن البداية من القاب رجال الدين وأسماء الاحزاب الدينية خاصة :

* القاب رجال الدين مرتبطة بصفات وقيم أخلاقية او برتب قداسة هرمية قد لا تتوافر في شخصية من تسند إليهم هذه المهام. فإذا اكتفينا بصفاتهم المهنية كان ذلك الزم وأقرب إلى الصواب. فلا سماحة ولا فضيلة ولا غبطة ولا سيادة ولا آية الله ولا روح الله… ولتكن التسمية فقط بما انيط برجل الدين من مهام : مفتي، قاضي، شيخ، إمام، خوري، قسيس، مطران، بطريرك…. الخ

. اسماء الأحزاب : بحيث لا يبقى لا مستقبل ولا أمل ولا مقاومة ولا تحرير ولا تنمية ولا كتائب ولا قوات ولا إصلاح ولاتغيير … بل يتم اختيار اسماء لها دلالاتها السياسية حصراً شرط أن تكون دلالات صادقة تدل على المنحى السياسي الحقيقي لا الوهمي، فهناك في أمريكا مثلا الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي، وفي بريطانيا حزب المحافظين وحزب العمال، وفي فرنسا باقة من الاحزاب اليمينية واليسارية والوسط وكلها تشير إلى مصطلحات سياسية صرفة. وما المصطلحات الحزبية اللبنانية المستخدمة حاليا الا ذات دلالات لا تتحقق فيها الأهداف التي تدل عليها على وجه الدقة والصواب.
ان طريق النجاح يبتدأ اولاً من تصفية الشوائب الكذابة والخداعة والبراقة حتى يعم الصدق والصواب ابتداء من الالقاب الدينية وانتهاء بمسميات الاحزاب السياسية الوهمية.

هذه وجهة نظري وليعذرني من يرى غير ذلك.

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solverwp- WordPress Theme and Plugin

Select the fields to be shown. Others will be hidden. Drag and drop to rearrange the order.
  • Image
  • SKU
  • Rating
  • Price
  • Stock
  • Availability
  • Add to cart
  • Description
  • Content
  • Weight
  • Dimensions
  • Additional information
Click outside to hide the comparison bar
Compare