رحم الله امرأً أهدى إليّ عيوبي
رحم الله امرأ أهدى إليّ عيوبي”
كان يرددها دائما الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب على مسامع الجميع وهو يسأل أصحابه عن عيوبه وأخطاءه في الحكم وإدارة شؤون الدولة، ويحثهم على ذكرها وهو يقول لهم : ما الذي بلغكم عني مما تكرهونه ؟
قيل لبعض من اعتزل الناس وكان منطويًا عنهم: لِمَ امتنعت عن مخالطة الناس؟ فقال: وماذا أصنع بأقوام يخفون عني عيوبي .
بمعناها المعاكس : “لعن الله إمرأً أخفى عني عيوبي وأخطائي “. بهذا المعنى المعاكس سقط من عيني أشخاص كنت أقدرهم فإذا بهم مادحون مطبّلون مصفقون مهللون لمسؤولين ومرجعيات يخفون عنهم عيوبهم وأخطاءهم ويصفونهم بصفات ليسوا أهلاً لها.
ألم يعلموا بأنهم إن لم يستطيعوا قول الحق فلا ينبغي عليهم التصفيق للباطل.