مدونة

عندما تصيب الإشاعة مطلقها

اشاعة
مدونتي

عندما تصيب الإشاعة مطلقها

عندما هبطت بي الطائرة لأعود من فرنسا الى لبنان في أواخر القرن الماضي بعد أن طلب مني المرجع السابق الحضور لشغل منصب المدير العام للمؤسسة التي يرأسها. وجدت في انتظاري الإشاعات الجاهزة والمعلبة التي أراد بها صديق كنت أظنه أعز الأصدقاء (وهو من وصل الى المرجعية التالية في المؤسسة التي عملت بها بعد أن استقلت منها)، لإبعادي من حيث أتيت، فروّج عني الإشاعات وألقى علي التهم التي ما زالت تلاحقني في كل مرة تستدعي دواعيها، ولكي لا أظلمه بالظن به فإن المرجع الذي سبقه هو الذي أخبرني بموضوع وشايته وإشاعته.

دواعي الهجوم هذه المرة هو ما يشاع بأنني مرشح لمنصب المرجعية، وأنا تركت له ولجماعته وحاشيته ومن لف لفهم وسلك منهجهم، البلد الذي نشأت وترعرت فيه، وانتقلت على جهة الدوام مع عائلتي إلى فرنسا منذ إحالتي على التقاعد، وقد نفيت ترشيحي لهذا المنصب عدة مرات، ولكنهم لا يحسنون القراءة وإن أحسنوا فهم لا يفهمون، وإن فهموا فلأنهم ما زالوا في غيهم وضلالهم يعمهون.

ما نؤمن به من مبادئ ديننا الإسلامي القويم وما رست عليه قواعد الأخلاق وحسن الرد والإجابة، هو الأجدر أن أتّبعه ويتّبعه كل من وضع عمامة على رأسه وتزين بلباس التقوى والصلاح. أقوله له ولأمثاله إتقوا الله فإنكم محاسبون.

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solverwp- WordPress Theme and Plugin

Select the fields to be shown. Others will be hidden. Drag and drop to rearrange the order.
  • Image
  • SKU
  • Rating
  • Price
  • Stock
  • Availability
  • Add to cart
  • Description
  • Content
  • Weight
  • Dimensions
  • Additional information
Click outside to hide the comparison bar
Compare