مدونة

كلمتي في جامعة Universidad de la Mística – CITeS – Ávila España

moi à Avila
Uncategorized / مدونتي

كلمتي في جامعة Universidad de la Mística – CITeS – Ávila España

القرآن يدعو إلى السلام

قبل الدخول في موضوعنا عن القرآن الكريم الذي يدعو الى السلام، لا بد أن نقف على نقيضه عندما نطرح السؤال الآتي : هل أن القرآن الكريم يدعو الى الحرب والإرهاب ونبذ الآخر ؟

تطل علينا بين الفينة والأخرى انتقادات لاذعة تتناول الإسلام وبشكل أخص موضوع آيات العنف او السيف في القرآن الكريم، يقابلها في الطرف الآخر تأكيد من جانب الحركات المتشددة والسلفية الجهادية بأن آيات السيف، وهي آيات مدنية، نسخت ما قبلها من الآيات المكية وأن على المسلمين إذعان العالم لدين الإسلام وإلا فالجزية أو الحرب.

لتبيان هذه الأحكام لمن خفي عليه حقيقة هذه الآيات ودلالاتها، لا بد أولا من تحديد المعيار الذي ميز به العلماء الآيات المكية عن المدنية، فعلى الراجح من أقوال العلماء أن تحديدهما يقوم على اساس الترتيب الزمني للآيات بحيث تعتبر الهجرة حداً زمنياً فاصلاً بين مرحلتين زمنيتين فكل آية نزلت قبل الهجرة تعتبر مكية وكل آية نزلت بعد الهجرة فهي مدنية وان كان مكان نزولها مكية مثل الآيات التي نزلت على النبي محمد حين كان في مكة وقت الفتح فالمقياس هو الناحية الزمنية لا المكانية.

بالرجوع إلى الآيات القرآنية نجد بإن الآيات المكية لها خصوصيتها من أهمها : دعوتها الى تثبيت القواعد الايمانية والأخلاقية، وأنها عالمية التوجه والمخاطبة بحيث تكثر فيها استعمال السورة لكلمة “يا ايها الناس” وعدم استعمالها لكلمة “يا ايها الذين آمنوا”. وأما الآيات المدنية فهي تتناول زيادة على الأمور السابقة تفصيلا لأحكام الحدود والفرائض والحقوق والقوانين السياسية والاجتماعية والدولية.

المدرك للأمور يعلم بأن القرآن المكي تواتر نزوله خلال ثلاثة عشر سنة، كان خلالها النبي والصحابة يعانون أقسى درجات العذاب والإضطهاد والقتل والتشريد والمقاطعة من مشركي مكة، ومع ذلك فكان القرآن يحث المؤمنين على الصبر ويشحذ عقيدتهم ويدعوهم الى الحوار والتسامح ويمهد لهم بناء جسور المحبة الإنسانية العامة الشاملة.

بعد اضطراره الى ترك مكة والهجرة الى المدينة في الليلة المحددة للنيل منه وهو في مهجعه، عمد النبي إلى إقامة مجتمع متعدد الإنتماءات الدينية في المدينة فكانت نصوص صحيفة المدينة تعبيرا لما كان يتطلع اليه النبي من إقامة هذا المجتمع التعددي تحت شعار المساواة في الحقوق والواجبات والإنتماء الى الأمة، إلا أن الحروب المتكررة التي شنها مشركو قريش بالإتفاق الخفي مع يهود المدينة حالت دون ذلك. فتواترت الآيات القرآنية في المدينة لتحث المسلمين على صد اعتداءات المشركين وتصاعدت وتيرتها كلما زادت حروب مشركي مكة ويهود المدينة إلى أن جاءت “آيات السيف” لتعلم المسلمين بضرورة حسم المعركة نظراً لعدم الرغبة المطلقة للطرف الآخر في تركهم يقيمون مجتمعاً توحيديا في بلاد العرب، فجاءت آية السيف وهي الآية الخامسة من سورة التوبة لتقول : ( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، كما تتالت الآيات بعدها وفق نفس المنهج لتشمل أيضاً اليهود الذين كانوا يحيكون المؤامرات خفية مع مشركي مكة، فجاءت الآية العشرون لتقول : (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) والآية ستة وثلاثون من نفس السورة لتقول : (وقاتلوا الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً)، لا بد من الإشارة هنا بأن المقصود بهذه الآيات هم المحاربون الذين يأس المسلمون من كف اعتداءاتهم المتكررة عليهم لمدة قاربت الثلاثة والعشرون سنة وهي فترة نبوة النبي محمد إلى حين انتقاله الى الرفيق الأعلى. ودليل ذلك الآيات المتعاقبة في هذه السورة وغيرها والتي تتحدث عن الإقتتال والحروب بين مشركي مكة والمتآمرين معهم من يهود المدينة في مواجهة المسلمين.

فهل هذه الآيات نسخت ما سبقها من الآيات المكية التي تدعو الى السلام والرحمة؟

في البداية هذه الآيات القرآنية المكية كثيرة جدا، منها : (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) (فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمصيطر)، (ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء)، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ) و (فَإِنْ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلا)،

قبل الإجابة عن هذا السؤال لمعرفة فيما إذا كانت هذا الآيات المكية منسوخة بآيات السيف، لا بد من الإشارة العابرة لما ورد من آراء العلماء لبعض القراءات حول هذه الآيات من سورة التوبة، فالقراءة الأولى يتبناها التيار السلفي الجهادي، حيث يقول أنّ عدم الأيمان بالله والاسلام له يعتبر بحد ذاته مبررا لإباحة قتل الانسان حتى اذا لم يكن هذا الأنسان عدوا محاربا، إلا في حالة دخوله في عقد الذمة، وتنبني هذه الرؤية على مقولات بعض علماء الفقه والتفسير الذين يعتبرون انّ آية السيف قد نسخت كل اية مخالف. وقراءة أخرى تشير إلى انّ الآيات المكية هي الأصل في القران وهي الآيات التي تدعو لحرية الاعتقاد والمساواة وعدم تخيير الناس بين الاسلام أو القتال، وعندما رفضها أهل مكة وأمعنوا في محاربة النبي في مدينة هجرته نزلت الآيات المدنية (آيات الفروع) لتنسخ آيات الأصول وتحدث ثورة عنيفة أستوجبت أعمال السيف والقتال وجبّت آيات الحرية والمساواة والإختيار. وبحسب هذه القراءة فأنّ الزمن قد تغيّر تغيرا كبيرا مما توجب معه أن يحدث نسخا جديدا تعود بموجبها آيات الاصول (الآيات المكية) بوصفها قمة الدين لانها تقوم علي تقرير كرامة الانسان الى الواجهة ويتم نسخ آيات الفروع (الآيات المدنية) لأنها آيات تنزلت في ظروف استثنائية لتتماشى مع مستوي الناس في ذلك الزمان، وفي هذا السياق يسقط التعامل بأحكام اية السيف. وأما القراءة الثالثة فهي القراءة التي ترفض مبدأ النسخ، وتدعو الى قراءة اية السيف في سياقها القرآني ضمن الآيات التي وردت قبلها وتلك التي جاءت بعدها. ويخلص أصحاب هذه القراءة الي انّ فهم اية السيف في سياقها الداخلي لا يؤدى الى النتيجة التي توصل اليها الفقهاء والمفسرون من أصحاب القراءة الاولى وهي انها نزلت لقتال أهل الأرض جميعا كي يعتنقوا الإسلام، وإنما هي في الحقيقة آيات قرآنية نزلت في فترة تاريخية محددة تخاطب المسلمين الذين صبروا مدة 23 سنة على الأذى والقتل ومصادرة الأملاك والطرد من البلاد لتطلب منهم رد العدوان المتكرر من مشركي العرب ومقاتلتهم بكل حزم وقوة، والدليل على ذلك هو استخدام القرآن لكلمة “قاتلوا” ولم يقل “اقتلوا” والفرق بينهما ان كلمة “قاتلوا” تفترض وجود عدو يقاتل من الجهة الأخرى ، وكلمة اقتلوا لا تفترض وجود عدو. إضافة إلى ان الآيات الخمسة عشر المذكورة آنفا مليئة بالاستثناءات لبعض المشركين، وهي استثناءات وردت في الآيات الواردة قبل اية السيف والآيات الواردة بعدها ومنها قوله تعالي: (إلا الذين عاهدتهم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم احدا فأتموا اليهم عهدهم الي مدتهم)، وقوله : (وان احدا من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه) وقوله : (الا الذين عاهدتهم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم انّ الله يحب المتقين)، وأن القاعدة العامة في إنهاء الإقتتال من وجهة نظر القرآن هي أن يكف الآخر عن إيذاء المسلمين ومقاتلتهم، حينئذ يطلب القرآن من المسلمين الدخول في السلام النهائي الشامل :(وإن جنحوا للسلم فاجنح لها)

ولا ريب فإن المسألة سوف تأخذ بعداً آخر وأكثر تلائماً مع مجريات الأحداث والنوازل فيما لو اعتبرنا مثل كثير من الفقهاء وإن لم يكونوا الأكثرية بأنه لا نسخ في القرآن الكريم.

وأما آيات السلام فهي كثيرة إذ لا يخفى بأنّ الآيات الداعية إلى العفو وعدم ردّ الإساءة بمثلها هي في نفس الوقت تدعو إلى اللاّعنف، فليس العفو إلاّ ضرباً من ضروب اللاّعنف : جاء في القرآن الكريم : (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوْا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) وجاء في القرآن أيضاً : (إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوء فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً) وأيضاً : (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ)، وقال الله في القرآن مخاطباً رسوله الأكرم بأن يعفو عن المسلمين: (فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الاْمْرِ)، وقال الله في القرآن : (فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمحْسِنِينَ)، كما جاء في القرآن : (فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ.) و: (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ)، وفي آية أخرى : (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ الْعَفْوَ)، وقال سبحانه: (خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ)

آيات السلم : وهناك مصداق آخر للاّعنف الذي يؤكّد عليه الإسلام وهو السلم والسلام، حيث إنّ الإسلام هو دين السلم وشعاره السلام..

فبعد أن كان الجاهليون مولعين في الحروب وسفك الدماء جاء الإسلام وأخذ يدعوهم إلى السلم والوئام ونبذ الحروب والمشاحنات التي لا ينجم عنها سوى الدمار والفساد..

على هذا الأثر فإنّ الآيات القرآنية المذكورة جاءت لتؤكّد على مسألة السلم والسلام، فقد قال الله مخاطباً عباده المؤمنين في القرآن : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)، وقد دُعي الرسول محمد إلى الجنح للسلم إذا جنح إليه المشركون، فجاء في القرآن: (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ)، كما جاء فيه دعوته لعباده المؤمنين إلى اعتزال القتال إثر جنوح المشركين إلى السلم: (فَإِنْ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلا)، جاء في القرآن أيضا في صفات المؤمنين: (وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَماً).

وقال الله تعالى مخاطباً رسوله في القرآن: (وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).

بالإضافة إلى الآيات المنادية إلى العفو والصفح الجميل والجنوح إلى السلم والسلام، هناك آيات اُخر تدعو إلى احترام عقائد الآخرين التي تخالف الإسلام، وهذا إنّما يدلّ على حرص الإسلام على السماحة واللاّعنف في سلوك المسلمين حتّى مقابل أصحاب العقائد غير السماوية وإن كان من واجب المسلمين السعي لهدايتهم بالحكمة والموعظة الحسنة إلا أن القرآن أشار الى مخاطبتهم بأن للمسلمين دينهم ولهؤلاء دينهم  (لَكُمْ دِينُكُمْ وَليَ دِينِ).

كما أن القرآن الكريم طلب في آية أخرى من المسلمين عدم السخرية وشتم المعتقدات الدينية ولو كانت غير سماوية ولا إثارتهم عبر سبّ آلهتهم فجاء في القرآن : (وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْم).

وأما آيات الصفح فلقد ذكر القرآن آيات كثيرة مؤكّدة على نبذ العنف والبطش، وتحثّ المسلمين على الصفح وغضّ النظر عن إساءة الآخرين.

فمن هذه الآيات الداعية إلى الصفح الجميل هو قوله تعالى: (وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ)، و (فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمحْسِنِينَ)، (وَإِنَّ السَّاعَةَ لاَتِيَةٌ فَاصْفَحْ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ)، (فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ).

أختم كلمتي لأقول بأن القرآن عندما يأمر بالعنف حين التصدي للأعداء فليس ذلك الا باعتباره الحل الأخير والإستثنائي لإنهاء الصراع. وعندما يدعو الى السلام فهو يجعله الخيار الأول والمبدأ الأول والأساسي في العلاقات الإنسانية، وإن في كل مراحل الصراع العنفي يجب أن يكون هدف السلام هو الماثل أمام اطراف النزاع جميعا ويجب تغليبه على كافة الحلول التي تغلب التقاتل وزرع الفتن والحروب. فالهدف الأول والأساسي لخلق الله للإنسان وانتشاره في الأرض شيعاً وقبائل مختلفة هو التعارف بين الناس كافة ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوأ)

إن العنف مع الأعداء والدفاع عن الأوطان هو في صميم اناشيدنا الوطنية وتعاليم جيوشنا كافة، فلا تجعلوا من القرآن هدفا للانتقادات وعرضة للاتهامات في حين أنكم تتباهون فيما تحتويه أناشيدكم الوطنية والتعاليم العسكرية لجنودكم في كافة بلاد العالم من بث الروح المعنوية للجنود للتصدي للعدوان والدفاع عن الأوطان.

تبقى لي كلمة أخيرة وهي بمثابة نداء أتوجه به من خلالكم إلى دول العالم متمنيا دعمكم وهو أننا بعد أن استكملنا ما كنا قد بدأناه ونادينا به من تكريس عيد بشارة سيدتنا مريم عيداً وطنياً إسلامياً مسيحياً معطلاً، توجهنا الى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية ودولة رئيس مجلس الوزراء من اجل ان يكون لبنان بلداً للحوار العالمي وقد استتبع ذلك موافقة فورية منهما بثتها الأقنية التلفزيونية مباشرة في ذلك الحين، بل وقد حمل هذا النداء فخامة رئيس الجمهورية ونادى به من على منبر الامم المتحدة. لذلك واستتباعاً لهذا النداء فاني اطلق في هذا المؤتمر حملة من اجل ان تكون مدينة جبيل لما لها من تاريخ عريق مدينةً للحوار الاسلامي المسيحي. أتمنى أن ينال هذا النداء دعمكم وتأييدكم.

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solverwp- WordPress Theme and Plugin

Select the fields to be shown. Others will be hidden. Drag and drop to rearrange the order.
  • Image
  • SKU
  • Rating
  • Price
  • Stock
  • Availability
  • Add to cart
  • Description
  • Content
  • Weight
  • Dimensions
  • Additional information
Click outside to hide the comparison bar
Compare